كنت رئيساً لمصر – كتاب شامل مذكرات محمد نجيب وأسراره

كنت رئيساً لمصر – كتاب شامل مذكرات محمد نجيب وأسراره

كنت رئيساً لمصر هو كتاب ألفه وكتبه اللواء أركان حرب السيد / محمد نجيب وهو أول رئيس مصري لجمهورية مصر العربية ، وذلك بعد الملك فاروق ومغادرته البلاد وإنتهاء الحقبة الملكية إلى الأبد ، ثم بدأ عصر الجمهورية العربية المصرية ، كما مر الرئيس محمد نجيب بالعديد من الأمور والخلافات والحقائق والأسرار والخفايا والتي لم يكن ليعلما أحداً من الناس إلا إذا كان ضمن الطبقة الحاكمة ومن الممكن أن يكون هذا هو أحد أسباب عزله عن الرئاسة ووضعه تحت الإقامة الجبرية ، لم يكن يريد أن يموت دون أن يدون في مذكراته الشخصية ما مر به وما كان مخفياً عن المسرح العام للدولة المصرية الحديثة ـ فضلاً عن ذلك ما كان يريده الضباط الأحرار والذين لقبهم هو بالضباط الأشرار وهم يريدون إزاحته عن سدة الحكم وأن يأخد جمال عبد الناصر مكانه بالحكم ، لذا أراد أن تصل الحقيقة إلى كل قارئ لمذكراته وكتاباته وهذا ما جعله يقول الآن سأموت وأنا مرتاح. بإمكانكم تحميل الكتاب وقرائته بأنفسكم…

لمعلومات أكثر عن الكتاب : زورو صفحة الكتاب على موقع ويكيبيديا / كنت رئيساً لمصر

المؤلف : هو الرئيس محمد نجيب

يبلغ حجم الكتاب تقريباً : 30 MB

وإليكم اللينك الخاص بالتحميل الكتاب : Download

الباسورد الخاص بفك ملف الضغط : تحميل كتب


بعض الأقوال المأثورة عن الرئيس محمد نجيب والعبارات المشهورة له

بعد قرار الرئيس جمال عبد الناصر بالافراج عن الرئيس محمد نجيب وعودة للحياة العامة.

تحدث فى مزكراتة بالتالى : –

بعد فترة وبالتدريج عدت إلى حريتي وعدت إلى الناس وعدت إلى الحياة العامة.

وياليتني ما عدت.. فالناس جميعا كان في حلقها مرارة من الهزيمة والاحتلال.

وحديثهم كل شكوى وألم ويأس من طرد المحتل الإسرائيلي.

وبجانب هذه الاحاسيس كانت هناك أنات ضحايا الثورة.

الذين خرجوا من السجون والمعتقلات ضحايا القهر والتلفيق والتعذيب.

وحتى الذين لم يدخلوا السجون ولم يجربوا المعتقلات، ولم يذوقوا التعذيب والهوان كانوا يشعرون بالخوف، ويتحسبون الخطى والكلمات. وعرفت ساعتها كم كانت جريمة الثورة في حق الإنسان المصري بشعة. وختم مقالتة بالمقولة المشهورة.

وعرفت ساعتها اي مستنقع القينا فيه الشعب المصري. فقد حريته.. فقد كرامته.. فقد ارضه.. وتضاعفت متاعبه.. المجاري طفحت.. المياة شحت.. الأزمات اشتعلت.. الاخلاق انعدمت.. والإنسان ضاع.

————————————————–

أيضا من أقواله الشهيرة : –

“وأدركت أنه قد بقي علي واجب لابد من أدائه قبل الرحيل … أن أكشف ما سترته .. وأزيح ما واريته وأكمل الصور التي أشرت إلى وجودها ..
وبدأت رحلتي الشاقة في التفتيش عن الأوراق والذكريات .. وفي مواجهة الأخطاء التي وقعت فيها ؟؟ والعيوب التي لم أتخلص منها.

لم أكن أتصور أن أعيش وأن أكتب هذه المقدمة .. ولم أكن أتصور أن الله سيمد في عمري إلى هذه اللحظة .. يمكنني الآن أن أموت وأنا مستريح البال والخاطر والضمير ..”

هذه مقدمة لكتاب كنت رئيسا لمصر الذي كتبه الرئيس الأول لمصر “محمد نجيب” يكتب فيه مذكراته ويكشف فيه عن أسرار وخبايا لازمته ، آثر هو كشفها قبل أن تدفن معه في قبره عند موته …

ويقول فيه أيضاُ : –
“وهذا الكتاب سيعيش أكثر مما عشت وسيقول أكثر مما قلت ..
وسيثير عني جدلا بعد موتي أكثر من الجدل الذي أثرته في حياتي”